منتدى كوميزا منتدى خاص بالأطفال


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الإثنين يونيو 18, 2012 9:03 pm

* الجزء الحادي والخمسون *

أخيراً ستفهم كلير ما تقوله زهرة... وذلك بمساعدة سلمى...

كلير "Ask her about her family (إسأليها عن عائلتها!)"
سلمى "زهرة! أين عائلتكِ؟"
زهرة "أبي وأمي ماتا... وأخي كريم لا أعرف أين هو!"
سلمى "مـ.. ماذا؟!؟"
ثم أخفضت رأسها بحزن...

فتعجبت كلير وقالت بانفعال "Tell me!! What did she say? (أخبريني!! ماذا قالت لكِ؟!)"
سلمى "She lost her parents… and her brother is missing! (فقدت والداها... وأخوها مفقود!)"
فحزنت كلير قائلة "Oh ..This is horrible! (أوه.. هذا لا يصدق!)"

ثم نظرت سلمى لزهرة وقالت "أتعلمين يا زهرة أن كلير أيضاً فقدت والداها عندما كانت في العاشرة من عمرها؟ ولا تملك إخوة! إنها تعيش وحيدة!"
زهرة "يإلهي.. هذا محزن!"

كلير "How old is she? (كم عمرها؟)"
سلمى "كم عمركِ يا زهرة؟"
زهرة "7 سنوات!"
سلمى "7 years (7 سنوات!)"

كلير "Why is she here? (لماذا هي هنا؟)"
سلمى "لماذا أنتِ هنا يا زهرة؟"
زهرة "كلير أحضرتني هنا!"
سلمى "لا لا! أقصد في أمريكا!"
زهرة "آه! في الحقيقة.. بسبب الحرب!"

فنظرت سلمى لكلير وقالت "Because of a war (بسبب الحرب!)"
كلير "Oh.. I understood! (أوه.. فهمت!)"

زهرة "عفواً يا سلمى! كم عمر كلير؟"
سلمى "20 عاماً!"
زهرة "آه.. حسناً! شكراً!"

كلير "Nice to meet you Zahra (سعيدة بلقاؤك يا زهرة!)"
سلمى "قالت أنها سعيدة بلقاؤك!"
زهرة "أنا أيضاًَ! هل سأعيش هنا؟"

سلمى "Is she going to live here? (هل ستعيش هنا؟)"

فطأطأت كلير رأسها وقالت "In fact.. This is my wish! (بصراحة... هذه أمنيتي!)"

سلمى "إنها تتمنى أن تعيشي معها!"
ففرحت زهرة وقالت "شكراً!!!"
سلمى "إسمعيني يا زهرة! كلير ذكية جداً! أكثر مما تتصورين! لهذا... يمكنكِ تعليمها اللغة العربية بسهولة!"
زهرة "مـ.. ماذا؟!؟ أعلمها؟"
سلمى "نعم! كي تفهما بعض!"

ففرحت زهرة وعلت الإبتسامة شفتيها وهي تقول "نعم!!!"

كلير "Hey! What are you talking about? (هاي! عن ماذا تتحدثان؟)"
سلمى "She will teach you Arabic! (ستعلمكِ العربية!)"
كلير "Really?!? Great!! (حقاً؟!؟ رائع!!)"
سلمى "Ok, I have to go now (حسناً.. يجب أن أذهب الآن!)"
كلير "Thank you Salma! (شكراً سلمى!)"
سلمى "You're welcome (عفواً!)"

وفجأة وقفت زهرة وجرت مسرعة للحمام... ثم عادت مجدداً ووقفت أمام سلمى وقالت "سلمى! أريد الصلاة! فأين إتجاه القبلة؟"
فابتسمت سلمى وقالت "إنها في ذلك الإتجاه! للأسف لا يوجد أذآن هنا! لهذا غداً سأعطيكِ ورقة بها مواعيد الصلاة!"
زهرة "شكراً جزيلاً!"

ثم وقفت زهرة وبدأت الصلاة...

فتعجبت كلير ثم إقتربت من أذن سلمى وقالت "What is she doing? (ما الذي تفعله؟)"
سلمى "She is praying! (إنها تصلي!)"
كلير "Oh!! Praying!! (أوه.. تصلي!!)"
سلمى "Yes! We Muslims pray to God! (نعم.. نحن المسلمين نصلي لله!)"
كلير "Oh.. Ok! (أوه.. حسناً!)"

ثم غادرت سلمى المكان...

وظلت كلير تتأمل زهرة وهي تركع وتسجد...
وبعد أن إنتهت زهرة... نظرت لكلير وابتسمت...
فابتسمت كلير أيضاً...

وبعد قليل صارت زهرة تعلّم كلير الحروف العربية...
زهرة "أ ب ت !!"
كلير "أ ب ت !!"

وكانت زهرة تكتبهم على ورقة..
وكانت سرعة كلير في الحفظ غير عادية... فقد كانت ذكية جداً... وحفظت الحروف كلها في وقت قصير...
ثم صارت زهرة تعلمها كيف تربط الحروف لصنع كلمات... ثم صارت تعلمها معاني الكلمات... وكيف يستخدموا في جملة...

كانت زهرة معلمة رائعة.. وكلير طالبة ممتازة...

مضى شهر واحد فقط.. وكانت كلير قد أتقنت اللغة العربية... وصارت تتحدث بها مع زهرة باستمرار لترسخ في ذهنها جيداً...
وإن عجزت عن قول كلمة... فتطلب المساعدة من زهرة بدون خجل أو إحراج...

صارت علاقة زهرة بكلير قوية... كانتا تحبان بعضهما البعض ... وتساعدان بعض في كثير من الأشياء...

مضى الوقت والسنوات وصار عمر زهرة 10 أعوام...

وفي إحدى الأيام كانت كلير تقوم بترتيب الغرفة... ثم أمسكت بالوشاح الذي ترتديه زهرة على رأسها عندما تخرج... وصارت تتأمل فيه دون أي كلمة...

ثم تقدّمت قليلاً ووقفت أمام المرآة... ووضعت الوشاح على رأسها.. واستمرت في النظر إلى نفسها دون أي حركة...

وفجأة سمعت زهرة نقول "كلير؟"

ففزعت كلير ونزعت الوشاح من على رأسها بسرعة وإلتفتت لمتابعة باقي تنظيف الغرفة...

فتعجبت زهرة وقالت "هل أنتِ بخير؟"
فابتسمت كلير بخجل قائلة "أ.. نعم! هاها"
زهرة "ألم تقولي أننا سنذهب للحديقة؟"
كلير "صحيح! هيا إستعدي!"

فبدّلت زهرة ملابسها ثم وقفت أمام المرآة وصارت ترتدي وشاحها...
فنظرت كلير بطرف عينها لزهرة وهي ترتدي الوشاح... وظلّت تتأملها دون أن تشعر بها زهرة...

وعندما إنتهت زهرة نظرت لكلير...
فأخفضت كلير رأسها بسرعة وقالت "إ.. إذاً أنتِ جاهزة؟"
زهرة "نعم!"
كلير"هيا بنا!"

وارتدت كلير معطفها وخرجا من المنزل.. وذهبا للحديقة...
كانت كلير طوال الوقت تنظر لزهرة...

ثم وضعت يدها على قلبها بقلق... وكأن هناك شيء ما يدور في نفسها...

ترى ما بها كلير؟


يتبع....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الإثنين يونيو 18, 2012 9:04 pm

* الجزء الثاني والخمسون *

هناك شيء غريب يحدث لكلير... وتصرفاتها صارت غريبة...

وفي يوم من الأيام بينما كانت هي وزهرة جالستان يتناولان الطعام...
قالت زهرة بتعجب "كلير.. ما بكِ؟ تبدين قلقة!"

فأخفت كلير قلقها بابتسامة وهي تقول "لا أبداً!"
كانت تظن بأن إبتسامتها هذه ستخفي القلق... ولم تكن تعلم أن تلك الإبتسامة هي التي زادت من مظهرها قلقاً...

زهرة "كلير.. أرجوكِ أخبريني!"

فترددت كلير ثم طأطأت رأسها ووضعت ملعقتها على الطاولة ثم قالت بقلق "زهرة... نحن نعيش معاً 3 سنوات... وفي كل مرّة تخرجين فيها.. لابد أن تضعي ذلك الشيء على رأسك... وفي كل يوم تصلين 5 مرّات! هـ.. هلا شرحتي لي؟"

فابتسمت زهرة وتابعت تناول طعامها وهي تقول "ذلك الشيء إسمه الحجاب! والذي أفعله 5 مرّات يومياً إسمها الصلاة!"
كلير "وما كل هذا؟"
زهرة "إنه ديني!"
كلير "وما هو إسم دينكِ؟"
زهرة "الإسلام!"
كلير "آ.. آه.. حسناً!"

ثم أمسكت ملعقتها مجدداً ولم تضف أي كلمة أخرى...

ففرحت زهرة وشعرت أن كلير تود معرفة ما هذا الدين...

وبعد مرور دقائق قالت زهرة "بالمناسبة يا كلير!! هناك كتاب أود شراءه! فهل لديكم مكتبة إسلامية هنا؟"
كلير "المكتبة العامة! فيها كل ما تتمني من الكتب!"
زهرة "هل يمكنكِ أن تأخذيني إليها؟"
كلير "بالطبع!"

وأخيراً إنتهيا من تناول الطعام... وإستعدتا للخروج...
وكالعادة كلير تتأمل زهرة وهي تضع الحجاب على رأسها...

ثم إلتفتت زهرة وسارت نحو باب المنزل وهي تقول "هيا لنذهب!"
ولكنها تعجبت عندما لم تلحق كلير بها...

فعادت زهرة مجدداً ونظرت لداخل المنزل فوجدت كلير تقف في مكانها تنظر إلى الأسفل بقلق...

زهرة "كلير... ما الأمر؟"
فتشجّعت كلير وقالت "زهرة!! لا أريد أن أخرج هكذا!! أعطني وشاحاً!!!!!!!!!"

فدهشت زهرة.. وصدمت كلير مما قالته.. ثم وضعت يدها على فمها وقالت بصدمة "يإلهي.. ما الذي قلته؟"
زهرة "تـ.. تريدي.. وشاح؟"
فاحمر وجه كلير خجلاً وقالت "أ.. في الحقيقة... سأرتديه فقط لأن الجو بارد في الخارج.. و.. وذلك الوشاح سيحمي أذناي من البرد!"

فابتسمت زهرة وعلمت أن الذي تقوله كلير ليس الذي يدور في قلبها...
فاتجهت زهرة لغرفتها وهي تقول "نعم... عندي وشاح!! تعالي!"

فلحقت كلير بزهرة بسعادة وأخذت الوشاح الذي أعطته إياها زهرة ثم وقفت أمام المرآة وحاولت إرتداءه...
فاقتربت زهرة وهي تقول "سأساعدكِ!"

ثم وضعت زهرة كرسي بجانب كلير ووقفت عليه لتصل إليها...
وبينما كانت تساعدها.. دمعت عينا زهرة...
فتعجبت كلير وقالت "زهرة؟ لماذا تبكين؟!؟"
فمسحت زهرة دموعها وهي تبتسم بحزن وتقول "أذكر عندما كانت أمي تعلمني كيف أرتدي الحجاب لأول مرة! كانت سعيدة جداً!"

فحزنت كلير وعانقت زهرة...
فاستسلمت زهرة لحضن كلير وظلت تبكي بحزن...
وكلير تمسح على ظهرها تحاول تهدئتها.. ولكن الجزن كان يغمرها أيضاً...

ثم قالت زهرة والبكاء يقطع أنفاسها "إشتقت إليها كثيراً!! وكذلك أبي! وكريم أيضاً!"
كلير "أرجوكِ إهدئي يا زهرة! لابد أنكِ ستعثرين على كريم!"
زهرة "ولكن أين؟ فأنا كالذي يبحث عن سمكة صغيرة في محيط كامل!"
كلير "ألم تقولي لي من قبل... أن كريم كان دائماً يقول ألا تستسلمي؟"
زهرة "بلى.."
كلير "إن كنتِ تحبينه حقاً... فاعملي بنصائحه!"

فمسحت زهرة دموعها وقالت بسعادة "نعم! لن أستسلم!! أنا وائقة أنه بخير!! انا واثقة أنه هرب من الأعداء!!"
كلير "بالمناسبة يا زهرة! من هم الأعداء الذين حاصروا بلادكم؟"
زهرة "اليهود!!"

فضحكت كلير بصوت منخفض ثم قالت "يهود؟ لابد أنكِ مخطئة!"
زهرة "بل إنهم اليهود أنا متأكدة!!"
كلير "وأنا متأكدة أنكِ مخطئة! فما الذي يريده اليهود من بلادكم؟!"
زهرة "لا أعلم!"
كلير "عموماً... هيا بنا نذهب.. لقد تأخرنا!"
زهرة "حسناً.. لكن أولاً... انظري للمرآة بعد أن أنهيت وضع الوشاح على رأسكِ!"

فنظرت كلير للمرآة ودهشت...
فقد كان جمالها رائع حقاً... وشعرت بالطمأنينة أيضاً...

ثم غادرا المنزل...
في البداية كان الجميع ينظر لزهرة فقط.. ولكن هذه المرة لزهرة وكلير.. ولكنهما لم يهتما أبداً...

وأخيراً وصلا للمكتبة العامة...
ودخلا فيها وبحثا عن قسم الكتب الإسلامية حتى عثرا عليه...

وبينما كانت زهرة تقف أمام الكتب...
نظرت بطرف عينها لكلير... فوجدتها تنظر للكتب بدهشة... وفي كل مرة تمسك كتاباً وتقرأ منه قليلاً.. وعلامات الإعجاب على وجهها...

ففرحت زهرة ومازالت على أمل أن تعتنق كلير الإسلام...

ثم إشترت زهرة كتابان ولم تسمح لكلير برؤيتهما...
وبعد أن عادا للمنزل.. ازداد قلق كلير... فكلما سمعت معلومة عن الإسلام... يزداد قلقها وخوفها على الحال الذي هي عليه...

وبعد ساعات.. كانت كلير جالسة في الصالون مغمضة العينين...
وفجأة سمعت زهرة تقول "السلام عليكم!!!"
ففتحت كلير عينيها بتعجب وقالت "ماذا قلتِ؟"
زهرة "قلت لكِ السلام عليكم!!"
كلير "وماذا يعني هذا؟"
زهرة "إنها تحية الإسلام! ويجب أن تجيبي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته!"
كلير "و.. وعليكم.. السلام و... ورحمة..."
زهرة "ورحمة الله وبركاته!"
كلير "و.. ورحمة الله.. وبركاته!"
زهرة "صحيح!!"

كانت زهرة تخفي شيء ما وراء ظهرها.. فما هو هذا الشيء يا ترى؟


يتبع....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الإثنين يونيو 18, 2012 9:14 pm

* الجزء الثالث والخمسون *

زهرة تخفي شيء ما وراء ظهرها... وهي الآن تقف أمام كلير التي كانت تجلس على الأريكة...
ووضعية يد زهرة وراء ظهرها لفت إنتباه كلير..

فقالت بتعجب "زهرة؟ ماذا تحملين وراء ظهرك؟"
فابتسمت زهرة وأخرجت ما وراء ظهرها... فاكتشفت كلير أنه كتاب...
كلير "مـ.. ما هذا؟"
زهرة "إنه هدية لكِ!"
كلير "لي أنا؟"

فأخذت كلير الكتاب وقرأت العنوان...
فوجدت مكتوب عليه ((Everything about Islam)) بمعنى كل شيء عن الإسلام...
فدهشت كلير ولم تقل أي كلمة...

زهرة "أحضرته لكِ باللغة الإنجليزية كي تفهميه جيداً.. فقد تواجهين بعد الصعوبات في فهم بعض الكلمات إن كان بالعربي!"
كلير "كـ.. كل شيء.. عن الإسلام؟"
زهرة "لولا أنكِ قد علمتني بعض الكلمات الإنجليزية لما فهمت العنوان بنفسي! هاهاهاها"

ولكن زهرة لاحظت أن كلير لا تسمع لما تقوله... بل كانت منهمكة في تصفح ذلك الكتاب...

زهرة "أتمنى أن يعجبكِ! لقد تأخر الوقت! سأذهب للنوم! تصبحين على خير!"

ثم إلتفتت زهرة ومشت قليلاً.. ثم توقفت...
وإلتفتت لكلير وقالت "قلت لكِ تصبحين على خير!!"
ولكن لا إجابة...

فصرخت زهرة بغضب قائلة "كلير!!!!!!!"
ففزعت كلير ونظرت لزهرة وقالت "مـ.. ماذا؟"
زهرة "قلت لكِ تصبحين على خير!!!!"
كلير "أوه.. إعذريني لم أسمعكِ! تصبحين على خير حبيبتي!"

فإلتفتت زهرة ودخلت لغرفة النوم ونامت...

ومضت الساعات وكلير على نفس الوضعية تقلّب صفحات ذلك الكتاب بإهتمام وتقرأ كل شيء... كان إعجابها بالإسلام يزيد شيئاً فشيئاً...

حتى وصلت في الصفحات التي تتحدث عن عذاب جهنم وأنها للكافرين...

فصارت نبضات قلب كلير تسرع أكثر وأكثر...
شعرت بأن الدم جف من عروقها...
وصارت يداها ترتجف خوفاً...

لم تعد تشعر بالمحيط الذي حولها... كان كل تفكيرها في مظهر تلك الألسنة المشتعلة... صارت تتخيل الكافرين يرمون فيها كرمي الجمر في البحر...
لم تستطع كلير إكمال القراءة... فأغلقت الكتاب بسرعة وصارت الدموع تنهمر من عينيها...
نظرت حولها بخوف وقالت وصوتها يرتجف خوفاً "ز... زهرة!"
ولكن زهرة كانت نائمة...

فعانقت كلير نفسها بذراعيها وظلت تسمع صوت عقارب الساعة.. تتنافس مع صوت دقات قلبها...

تمنّت أن يكون بجانبها أحد ليخرجها من خوفها هذا...
ثم همست بصوت منخفض وكأنها تخشى أن يسمعها أحد وهي تقول "ز.. زهرة! أ.. أين أنتِ؟!"

ثم وضعت يديها على عينيها واستمرت في البكاء وتلك الصور مازالت في قلبها...

وفجأة فإذا بها ترى فيلماً في نفسها... ترى نفسها تقف في مكان مظلم... وفجأة تفتح الأرض التي تحتها وتسقط في جهنم... في نار عرضها السماوات والأرض... فتصرخ بأعلى صوتها ولكن لا يسمعها أحد... ويتحول جلدها لصديد تشرب منه عند عطشها... الألم شديد.. الحرارة لا تحتمل... العظام تذوب...

وفجأة وقفت من مكانها وصرخت بأعلى صوتها خوفاً...
ثم نظرت حولها بدهشة ومدّت يدها ونظرت لجلدها فوجدته بخير...

وفجاة سمعت زهرة تقول "كلير؟ ما بكِ تصرخين؟"
فنظرت كلير لزهرة التي كانت تنظر إليها عبر الباب وتمسح عينيها من آثار النوم...

ففرحت كلير وجرت مسرعة وعانقت زهرة...
فتعجبت زهرة وقالت "كلير! ما بكِ؟"

كانت كلير تبكي بشدة... ولكن بكاءها الآن يختلف عن بكاءها السابق... بكاءها هذا بكاء فرح... وبكاء سعادة... إنها ترى النور أمام عينيها...

ثم قالت لزهرة بحماس "زهرة!! أريد أن أسلم!!"
فدهشت زهرة وقالت "مـ.. ماذا؟ تسلمين؟"
كلير "نعم!! وبأسرع وقت!! لم أعد أحتمل البقاء على الكفر!"

فأشرقت إبتسامة عريضة على وجه زهرة وعانقت كلير بسعادة وهي تقول "رائع يا كلير! رائع!! أنا سعيدة لأجلكِ!"
كلير "ماذا أفعل يا زهرة؟"
زهرة "أول ما يجب عليكِ فعله هو أن تقولي ((أشهد أن لا إله إلا الله... وأشهد أن محمداً رسول الله))...
وكانت زهرة تمد إصبع الشهادة...

فقامت كلير بتقليدها وهي تقول "أشهد أن لا إله إلا الله... وأشهد أن محمداً رسول الله!"
ففرحت زهرة وقالت "مبارك إسلامكِ يا كلير!!"

ففرحت كلير كثيراً ووضعت يدها على قلبها وهي تقول "الحمد لله الذي هداني!"
زهرة "والآن يجب أن تغتسلي!"
كلير "وكيف أغتسل؟"
زهرة "ستجدين كل شيء في الكتاب الذي أعطيته لكِ!"

ففتحت كلير الكتاب بحماس وذهبت للصفحات الآخيرة حيث توجد شروط الإسلام وغيرها...
ثم إغتسلت كلير لأن الكفار نجس...
واعتنقت الإسلام وصارت ضمن المسلمين المؤمنين...

زهرة "أنا سعيدة لأجلكِ يا كلير!"
كلير "لا تقولي كلير! أريد أن أغيّر إسمي!"


فابتسمت زهرة وقالت "وماذا تريدي أن يكون إسمكِ؟"
كلير "أريد أن يدل على صفات المسلم.. أي شيء كهذا!"
زهرة "إيمان!"
كلير "ماذا؟"
زهرة "إيمان! كلمة تدل على الإيمان بالله!"
كلير "نعم! إيمان!"
زهرة "حسناً! أهلاً بكِ في الإسلام يا إيمان!"
إيمان "شكراً! شكراً لكِ! أنا سعيدة!!"

ثم نظرت زهرة للساعة وقالت "دخل وقت الصلاة! هيا نصلي معاً الفجر!"
إيمان "نعم! علميني الصلاة!"

وهكذا تعملت إيمان الصلاة وصارت تصلي كل الأوقات مع زهرة...
أختان حبيبتان في الإسلام!


يتبع....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الإثنين يونيو 18, 2012 9:15 pm

* الجزء الرابع والخمسون *

إعتنقت كلير الإسلام... وغيّرت إسمها وصار (إيمان)...
كانت هي وزهرة تتناقشان كثيراً عن كل ما يخص الإيمان بالله... وعن العبادات وغيرها...
وإشترت إيمان المزيد من الكتب لتتعلم كل التفاصيل...
وقد أهدت زهرة إيمان كتاباً...

إيمان "ما هذا الكتاب يا زهرة؟"
زهرة "إنه القرآن!"
ففرحت إيمان وقالت "هل هذا هو كتاب الله؟"
زهرة "نعم! إنه لكِ!"

فأمسكت إيمان بالكتاب بسعادة.. وفتحته وصارت تتلو تلك الآيات والراحة والطمأنينة تغمرها...
ثم نظرت لزهرة وقالت "زهرة... هل سيغفر لي الله ما مضى؟"
زهرة "ألا تعلمين أن الإسلام يجُب ما قبله؟"
إيمان "وماذا يعني هذا؟"
زهرة "يعني أن الله يغفر لكِ ما مضى... إن كان إسلامكِ وتوبتكِ حقيقية!"

مضت السنوات وكل من إيمان وزهرة يتعاونان في حفظ كتاب الله...
إيمان لم تنفع نفسها فقط بإسلامها... بل نفعت زهرة أيضاً وزادت من إيمانها... وتعلما أشياء لم يكونا يعلماها...

مضت السنوات وكبرت زهرة حتى صار عمرها 17 عاماً...
كل هذه السنوات أمضتها مع إيمان...

وقد حفظا كتاب الله... وقررا فعل شيء ليزيدا من حسناتهما...
فتعاونا معاً وقررا صنع كتاب صغير مختصر عن الإسلام...
جمعا معلومات من هنا وهنا وصنعا كتاب بعنوان (Islam) الإسلام...

ثم صنعا منه العديد من النسخ... وصارا يوزعاه على الناس... كانا يطرقان باب المنازل.. ويقدما الكتاب...

أحدهم يشكرهما... والآخر يصرخ في وجههما... والثالث يبصق على وجههما... والآخر يبدي إهتماماً كبيراً للإسلام...
الناس طبقات ولكل منهم صفات وشخصيات تختلف عن غيره... كانا يصبران على ذم الناس لهما... ويدعا الله أن يهديهم...

أمضيا سنوات رائعة...
كل هذه السنوات وزهرة قد فقدت الأمل في رؤية كريم مجدداً... فهل سيكون هناك أمل في لقاءه بعد الفراق بـ10 سنوات؟

في يوم من الأيام كانت زهرة تعد الإفطار... ثم دخلت إيمان للمطبخ وهي تشعر بالسعادة... وكانت تحمل جريدة في يدها...

زهرة "ما بكِ إيمان؟ تبدين سعيدة!"
إيمان "لن تصدقي يا زهرة!! تحررت بلادكم!!"

فصدمت زهرة ورمت كل شيء من يدها وجرت مسرعة لإيمان وقالت بحماس "ماذا؟!؟ تحررت بلادي من اليهود؟!؟"
فضحكت إيمان وقالت "ليسوا اليهود يا زهرة! ألم أخبركِ بهذا منذ زمن؟"
زهرة "مـ.. ماذا؟ لم أفهم!"
إيمان "سأقرأ لكِ ما هو كتوب في الجريدة!"

ثم نظرت إيمان للجريدة وقرأت الأخبار التي كانت مكتوبة باللغة الإنجليزية... والتي كان معناها "تحررت أرض العرب أخيراً من الأعداء... فقد تجمّع ما بقي من سكانها وتعاونوا معاً وهزموهم بكل سهولة... وأخيراً إعترف الأعداء أنهم ليسوا يهوداً... بل إنهم البلد المجاورة التي كانت على شجار دائم معهم... كان الجميع يشهد ضعفهم وخوفهم... لهذا تنكروا بصورة باليهود فقط لِبث الرعب في قلوب العرب... وإشتروا بعض الأسلحة والقنابل من إحدى البلدان المجاورة... وقد تم تجربة اللغة التي يتحدثون بها مع أحد اليهود... فلم يفهم حرفاً مما قالوه... وهذا يعني أنهم كانوا يتحدثون بلغتهم الخاصة... ويتظاهرون بأنها اللغة اليهودية...! وقد أعلنوا الإستسلام بعد أن هزمهم العرب بالوحدة! وخرجوا مذلولين من الأرض... عائدين إلى بلادهم بخيبة أمل!"

فرحت زهرة كثيراً بهذه الأنباء... وعلمت أن السلام يعم بلادها... فقررت العودة إليها...
ولكن المشكلة التي كانت تواجهها... هي بعدها عن إيمان... تلك التي أمضت عمرها لأجل زهرة ولأجل الإسلام... ولم ترضى بالزواج بالرغم من أن عمرها الآن صار 30 عاماً.. وذلك كي لا تبتعد عن زهرة...

وها هي تأخذ قرارها بحزم وتقول لزهرة "هل تأذني لي يا زهرة... أن تأخذيني للعيش معكِ في بلدكِ؟"
كان هذا الخبر من أسعد الأخبار التي سمعتها زهرة... ووافقت دوت تردد... وها هما الآن يحزمان أمتعتهما للرحيل معاً لحيث يعيش المسلمين... لحيث تسمع الآذان...وترى المصلين يقبلون على المساجد... وترى المحجبات في كل مكان... وتسمع كلمة (الله) أينما تذهب...

باعت إيمان منزلها... وبالنقود التي جنتها منه.. سافرت بها مع زهرة لبلادها... سافرا بالسفينة... وكلما تقترب السفينة أكثر.. تقول زهرة وهي تشتم الهواء العليل "أشم رائحة بلادي! أنا قادمة!! كم إشتقت إليكِ! وأنا أحمل معي ضيفاً... ستفتخري به حقاً!!"

فابتسمت إيمان بخجل وعلمت أنها تقصدها هي...
وأخيراً وصلا... كانت سعادة زهرة لا توصف أبداً...
جرت مسرعة من السفينة... وظلّت تجري في الميناء وهي تضحك بسعادة وتقول "أهلاً بلدي!!!"

وبعد أن خرجت زهرة مع إيمان من الميناء... ذهبا لحيث منزل زهرة... وعندما وصلا قالت بسعادة "أنظري! منزلي مايزال كما هو!! لم يمسّه الأعداء بأي سوء!! منزلي العزيز!!!"
ثم دخلت زهرة للمنزل ولحقت بها إيمان وقالت "أهذا منزلكِ؟ إنه جميل حقاً!"

فنظرت زهرة حولها بيأس وهي تقول "لكنه بحاجة إلى تنظيف قد يستغرق شهراً كاملاً!"
إيمان "هاها! لا تقلقي! فإيمان معكِ! وسأساعدكِ في كل شيء!!"
زهرة "شكراً لكِ يا إيمان! حفظكِ الله لي يا عزيزتي! لولاكِ لكنت مشردة بين الشوارع!"
إيمان "بل هو قدر الله يا حبيبتي!"
زهرة "أنتِ على حق!"

ثم نظرت إيمان حولها وقالت "لبدأ التنظيف الآن!"
بالرغم من تعبهما من السفر... إلا أنهما لم يستطيعا البقاء هكذا في المنزل التي كانت شباك العنكوب في كل زواياه... وكذلك الغبار يغطي المكان...
إستغرق منهم العمل أسبوعاً كاملاً دون توقف... حتى إنتهوا أخيراً!

وسقطا على الأريكة بتعب وهنا يتنفسان بدهشة ويقولان "أخيراً!! إنتهينا!!"

كان طعامهما من المطاعم.. لعدم وجود الطعام في المنزل... وقررت زهرة أن تخرج لشراء الإحتياجات اليومية ليعيشوا الحياة العادية المعتادة...


يتبع....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الإثنين يونيو 18, 2012 9:15 pm

* الجزء الخامس والخمسون *

زهرة الآن تأخذ نقوداً لتخرج لشراء ما ينقصهما من طعام وغيرها...
وبينما هي تستعد للمغادرة... قالت لها إيمان "زهرة! قد تكوني متعبة! دعيني أذهب بدلاً منكِ!"
زهرة "لا بأس يا إيمان... فقد إشتقت لبلادي وأتمنى أن أتجول بين شوارعها!"
إيمان "حسناً... حماكِ الله يا زهرة!"
زهرة "شكراً!"

ثم خرجت زهرة من المنزل وهي تنظر للمباني حولها بسعادة... ثم نظرت للطريق أمامها وقالت في نفسها... "ياااه! أذكر هذا الشارع! إنه الطريق لمدرستي!"
كانت زهرة كلما تذهب تتذكر الذكريات الماضية حول مغامراتها في بلدها...

وبينما هي تمشي وتنظر حولها بسعادة...
سمعت أحدهم يقول وراءها "عفواً يا آنسة! شعركِ ظاهر من تحت الحجاب!"

فصدمت زهرة وعلمت أنّ شعرها خرج من الوشاح بسبب إستعجالها في إرتداءه...
فأدخلته بسرعة ونظرت وراءها وهي تقول بخجل "أ.. شكراً لك على إخباري!"

وفجأة تحجّرت زهرة في مكانها... وكذلك ذلك الشخص...

زهرة "مستحيل!! كـ.. كريم؟!؟!"

نعم! يالها من صدفة! إنه كريم! كريم الذي لم تره منذ 10 سنوات... وظنّت أنها لن تراه مجدداً...

كان كريم قد تجمّد في مكانه بصدمة وظل ينظر لزهرة وعيناه تتسع بدهشة...
ثم نطق قائلاً "أ.. أهذه أنتِ.. يا زهرة؟"

فطارت الدمعة من عين زهرة ولم تصدق أن الذي يقف أمامها هو كريم بدمه ولحمه... فقفزت عليه وعانقته والدموع تنهمر من عينيها...
وكذلك كريم لم يصدق ما يجري... فضمّها بين ذراعيه وبكى هو أيضاً بسعادة على رؤيتها مجدداً...

ثم نظر إليها وقال "لقد كبرتِ يا زهرة!"
زهرة "وأنت أيضاً يا أخي!"
كريم "نعم... لا تنسي أنني في الـ 25 من عمري الآن!"
زهرة "يإلهي كم إشتقت إليك!"
كريم "وأنا أيضاً.. مازلت لا أصدق أنها أنتِ!"
زهرة "أين تعيش الآن؟"
كريم "تعالي معي!"

ثم مشيا معاً وهما يتحدثان ويضحكان...
حتى وصلا لمنزل صغير.. وقال كريم "هذا هو منزلي!"
زهرة "منزلك؟ كيف؟"
كريم "لن تصدقي! عملت بجد لكسب النقود... ثم إشتريت هذا المنزل الصغير!"
زهرة "لكن منزلي كان فارغ.. فلماذا لم.."
ولكن كريم قاطعها قائلاً "لا.. أعلم هذا... فقد دخلت إليه... لكنني لم أستطع البقاء فيه... فكلما دخلت تذكرت أبي والسيدة نهى وأنتِ! وتذكرت تلك الذكريات المخيفة والمحزنة مع رياض!"
زهرة "أنت على حق! كنت سأشعر بذلك أيضاً لولا وجود شخص معي أنساني كل هذه الذكريات الحزينة!"
كريم "شخص؟ آآه بالمناسبة! هههههه!! كيف حال ميمو؟"
زهرة "طائر يا كريم! إنه طائر! وأنت تعلم أن الطيور لا تعيش طويلاً!"
فضحك كريم بخجل وقال "نعم.. لكن قلت ربما كنتِ تحتفظين بأحفاده الآن! هاها"
فانفجرت زهرة ضحكاً وضحك كريم أيضاً معها...

وفجأة هبّ تيّار رياح... فتعجب كريم وقال "ما هذا؟ لا أذكر أنني تركت نافذة الغرفة الداخلية مفتوحة!"

وفجأة رنّ هاتف زهرة... واكتشفت أنها إيمان...

فنظرت لكريم وقالت "إعذريني يا كريم! دقيقة واحدة!!"

ثم جرت زهرة وخرجت من المنزل وأجابت على الهاتف...
زهرة "مرحباً إيمان! ما بكِ؟"
إيمان "أهلاً زهرة!"

وفي ذلك الوقت كان كريم جالس في مكانه يبتسم بسعادة لأن زهرة بخير... ولم يتوقع هذا اللقاء المفاجيء...

وبعد أن أنهت زهرة مكالمتها مع إيمان...عادت مجدداً للمنزل... وبمجرد أن فتحت الباب... وقف كريم من مكانه وقال بابتسامة "أهلاً بعودتكِ عزيزتي!"
ففتحت زهرة فمها لتتكلم... ولكنها صدمت فجأة عندما أطلق أحدهم رصاصة في ظهر كريم...
فصدمت زهرة وكذلك كريم...

ثم سقط بركبتاه أرضاً... فصارت زهرة ترتجف خوفاً وكانت ستدخل مسرعة لكريم... ولكنها توقفت فجأة عندما سمعت صوت أحد يضحك... فاختبأت بسرعة وراء الباب ونظرت بطرف عينها للداخل.. وصدمت وقالت في نفسها "أهذا أنت؟!؟"
كان ذلك الشخص هو رياض! ويحمل المسدس في يده...

كان يضحك بغرور ويقول "أخيراً!! أخيراً!!! 10 سنوات وأنا ألحق بك أيها الأحمق!! لكنني إكتشفت أنك أحمق!! وخصوصاً عندما تركت النافذة مفتوحة!! هاها!! شاب شعر رأسي وأنا أتبعك من مكان لمكان! لو تتوقع رؤيتي صحيح؟ هاهاها!!! أخيراً قضيت عليك أيها اللعين!! منذ زمن وأنا أقول أنني سأتخلص منك ومن والدك!! وها قد تحقق ما أريده أخيراً!! هاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!!!"

كانت زهرة تسمعه وهي ترتجف بصدمة... ذلك المحتال مازال على قيد الحياة...!!

صارت زهرة تشعر بالدوار بفعل قوة الصدمة... ووضعت يدها على رأسها وشعرت بأنها ستسقط في أي لحظة...

ثم رمى رياض المسدس من يده وقال بسعادة "لم أعد في حاجة لحمل هذا الشيء مجدداً!! لقد مللت منه! هاها!! مُت يا كريم!"

ثم إلتفت رياض ودخل للغرفة التي جاء منها...

وعندما ذهب دخلت زهرة مسرعة لكريم وأمسكت به بينما كان ممدد على الأرض...
فحركته وهي تقول "كريم!!!"
ففتح كريم عينيه وقال بألم "ز.. زهرة!"

فبكت زهرة وعانقت كريم وهي تبكي بحزن...

وفي ذلك الوقت كان رياض في الغرفة المجاورة يحدّث نفسه قائلاً "هاهاهاهاها!! ما هذا؟!؟ لم أشعر بسعادة كسعادتي الآن من قبل!!! الآن سأعيش سعيداً!!!!!!"

وفجأة إنطلقت الرصاصة السريعة ودخلت فيه... فصدم رياض واصطدم بالحائط... ثم إلتفت وراءه فوجد زهرة تمسك بالمسدس بيديها وهما يرتجفان خوفاً... وكانت ملامح وجهها تدل على الغضب...

رياض "أ.. أهذه أنتِ.. أيتها اللعينة!"

ثم انزلق من على الحائط وسقط جالساً على الأرض تاركاً بقعة كبيرة من الدماء على الحائط الذي كان يتكيء عليه...

زهرة "أيها الأحمق ما الذي فعلته بكريم؟!؟!؟"
فابتسم رياض بسخرية وقال "لم أتوقع رؤيتكِ مجدداً!"

ثم أطلقت زهرة رصاصة أخرى عليه...
وأطلقت مجدداً.. ومجدداً.. ومجدداً... حتى إنتهى كل الرصاص الذي بالمسدس...

وبالرغم من أنه كان قد إنتهى... إلا أنها إستمرت في الضغط على المسدس دون معنى... كانت تفعل هذا وهي تبكي بشدة...
ثم رمت المسدس من يدها وكل جسدها يرتجف خوفاً...

فنطق رياض بشر "تـ.. تمكنتِ منّي.. أيتها الصغيرة!"
ثم ابتسم بغرور وسقط رأسه ميتاً...

ظلّت زهرة تقف في مكانها وتنظر إليه دون أي حركة...
والدموع لم تتوقف ثانية عن النزول...
ثم خرجت مسرعة من الغرفة وذهبت لكريم الذي كان ينزف بشدة... ووضعت رأسه على حجرها وهي تقول "كريم! أجبني يا أخي! أرجوك!"

ففتح كريم عينيه ببطء ونظر لزهرة...
فقالت له "كريم! لقد إنتقمت لك!! لقد قتلتُ رياض!!"

فابتسم كريم إبتسامة خفيفة... وعلم أن الشرير نال عقابه...
ثم صار يسعل بقوة...

زهرة "تماسك يا أخي!!" ... ترى هل سيموت كريم؟


يتبع....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الإثنين يونيو 18, 2012 9:15 pm

* الجزء السادس والخمسون والآخير *

كريم في حجر زهرة ينزف بشدة... وقد قررت زهرة إحضار الطبيب ولكن كريم أوقفها قائلاً "لا! لا تفعلي يا زهرة!"
فنظرت زهرة إليه وقالت "لـ.. لكن..."
ثم نظر إليها ودمعت عيناه وهو يقول "تمنيت لو كان بإمكاني البقاء معكِ لفترة أطول!"
زهرة "ستبقي معي يا أخي!"
كريم "زهرة... أحبكِ يا أختي! وقد كدت أصاب بالجنون لفراقكِ عنّي كل هذا الزمن! لكنني الآن سعيد لأنني علمت أنكِ بخير! صرتِ كبيرة... رائعة... جميلة! أختي... أتذكرين التوتة؟"
فابتسمت زهرة والدموع تسيل على خدّها وقالت "وكيف أنساها؟"
كريم "أختي... عندما خرجتِ للتحدث بالهاتف... إتصلت بصديقي... وأخبرته عنكِ.. وشعرت أنه لابد أن أضمن مستقبلكِ! إسمه سامي يا زهرة! إنه صديق رائع! وفيّ ومخلص! ويخاف الله! سيأتي لخطبتكِ قريباً... أرجوكِ! إقبلي به! إنه صديقي المخلص وأنا أعرفه جيداً!"
زهرة "حاضر يا أخي!"
كريم "شكراً يا زهرة... عنده أخ أكبر منه يبحث عن فتاة أيضاً للزواج... فـ..فهل تعلمين أي صديقة أكبر منكِ؟"
زهرة "أجل! لدي صديقة عمرها 30 سنة!"
كريم "مناسبة تماماً له! الحمد لله... كان سامي دائماً يفكر في مصير أخيه... كان قد فقد الأمل على أن تكون له عائلة... وكنت أخشى على أن يرفض سامي بأن يخطبكِ خجلاً من أخيه... ولكن الآن.. الحمد لله.. كل الأمور تسير على ما يرام! إنها عائلة رائعة!"
زهرة "شكراً يا أخي! أنت تسعى للمستحيل لإسعادنا جميعاً!"
كريم "بلى..! تـ.. تمنيتُ لو كان بإمكاني رؤيتكِ وأنتِ عروس.. وأفرح بكِ!"
ثم أغمض عينيه بحزن..

فبكت زهرة بشدة...
ثم فتح كريم عينيه وظل ينظر لزهرة وهي تبكي...
ثم رفع يده بصعوبة وببطء.. وبجهد عظيم.. حتى تمكن من رفعها.. ووضعها على خد زهرة...
ثم مسح الدموع من على خدّها وهو يقول "لا تبكي يا أختي.. أرجوكِ!"
زهرة "أ.. أخي..!"

فابتسم كريم ثم قال "أختي... أحبكِ كثيراً... والآن... حان الوقت لأقول لكِ... وداعاً..."

فصدمت زهرة.. ثم سقطت يد كريم من على خدها وانسلت روحه من جسده.. ومات تاركاً حزناً عميقاً في قلب زهرة...
لكنها لم تصدق ما حدث... فحرّكته وهي تقول "أخي!! أجبني يا أخي!! أرجوك لا تتركني!! لا تبتعد عني!! لن تصدق مدى سعادتي عندما رأيتك لأول مرة منذ قليل!! فهل تتركني وتقول لي وداعاً بهذه السرعة؟!؟ أجبني يا أخي!! أرجوك أجبني!!!!"

فانفجرت زهرة بكاءاً وضمت كريم لصدرها حتى إبتلّت ملابسه من دموعها...
كانت الصدمة شديدة عليها...
كان تعلقها بكريم أقوى من تعلقها بأي إنسان آخر...
مات هذا الشاب الرائع... مات كريم!

ثم أعادت زهرة رأسه على حجرها مجدداً.. وظلت تنظر إليه.. ثم إنحنت إليه وقبّلت جبهته ثم قالت "وداعاً يا أخي! لن أنساك أبداً! كان هذا أجلك في جميع الأحوال... وأنا أحمد الله أنه جعلني أراك قبل أن تبتعد عنّي إلى الأبد! سأشتاق إليك! نعم.. لن أنساك!!"...

كانت هذه المرة الأخيرة التي ترى فيها زهرة وجه كريم...

الموت والفراق... الشيئان اللذان يكره كل إنسان أن يقع فيهما...
لكنها الحقيقة... وهي مصير كل إنسان... ولابد أن يجربها في حياته... وهنا يعلم الله مدى صبرك وتحملك على هذه المصيبة التي هي من أكبر المصائب صعوبة في المواجهة...

مرّت الأيام وزهرة تعيش في كابوس مستمر... كابوس الحزن والبكاء.. كابوس ألم الفراق...

وكانت صديقتها إيمان تحاول التخفيف عنها بالرغم من أن دموعها لم تجف أبداً من عينيها هي أيضاً...

وأخيراً جاء سامي وعمل بوصية صديقه المخلص كريم... وتزوج زهرة.. وكذلك أخوه تزوج إيمان...
وعاش كلهم في جو إيماني وفي راحة وطمأنينة...

صدق كريم عندما قال لزهرة أن سامي شاب رائع! وكذلك صدق عندما قال لسامي أن زهرة فتاة رائعة!

بعد فترة من الزواج... حملت زهرة وأنجبت ولداً رائعاً... وأسمته (كريم)...

وكانت تنظر إليه وتقول "كريم... أتمنى أن تكون شاباً عظيماً كخالك! كان رائعاً حقاً! كن مثله يا كريم!"...

وفي مرّة من المرّات بينما كانت زهرة تمشي في الشارع... أوقفها ولد صغير وطلب منها أن تدخل معه للمقبرة حيث يوجد قبر جدته... كان صغيراً وكان يخاف كثيراً... لهذا طلب أن يكون معه أحد...

فرضيت زهرة ودخلت معه... وظلت تبحث معه عن قبر جدة ذلك الولد حتى عثرا عليه...

وبينما زهرة واقفة... نظرت للقبور حولها وهي تقول "يااه! ما أتفه هذه الدنيا! عندما يرى الإنسان القبور... يدرك سخافة هذه الدنيا.. ويعلم أن كل شيء مصيره الزوال!"

وبينما هي تلتفت... صدمت فجأة عندما نظرت لأحد القبور...

وتعجب الولد الصغير عندما وجد زهرة تقترب من ذلك القبر.. ثم تسقط بركبتاها أرضاً وتضع يدها على ذلك القبر وهي تبكي...
فاقترب منها الولد الصغير... وقرأ ما هو مكتوب على القبر.. فوجده قبر شخص إسمه (كريم رائد)...

كانت زهرة تبكي بشدة ثم نظرت للإسم وقالت "رحمك الله يا كريم! رحمك الله وغفر ذنبك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة... وأدخلك جنات النعيم!"

فجلس الولد الصغير بجانب زهرة وقال بحزن "يبدو أنه كان شاباً رائعاً!"
فأجابت زهرة "أكثر مما تتصور يا صغير! أكثر مما تتصور!"
الصغير "هل كنتِ تعلمين أنه مدفون هنا؟"
زهرة "لا.. مجرد مصادفة... وكل لقائاتي معه مصادفة... حتى وهو ميت! إلتقيت به مصادفة في الحديقة قبل أن أعلم أنه أخي... بفضل توتة صغيرة! ثم إلتقيت به مصادفة بعد غياب 10 سنوات! وها أنا الآن ألتقي به بعد أن إبتعد عن هذه الدنيا!"
الصغير "سيدتي... هل نذهب؟"
زهرة "نعم.. هيا بنا!"

ثم وقفت زهرة ونظرت نظرة آخيرة للقبر... ثم إلتفتت وخرجت من القبرة مع الولد الصغير...

وبقيت ذكرى كريم راسخة في قلبها... وعملت بنصائحه إخلاصاً له...وربّت أبناءها على الإيمان والطاعة والإخلاص... وعاشت في سعادة مع عائلتها...


... النهاية ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الإثنين يونيو 18, 2012 9:18 pm

منقوووول

المؤلفة

ريحانة سوسو

العمر 15 عاما من ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
لولو الجميله1
عضو جديد
عضو جديد


البحرين
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24
نقاط : 2497
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2011
العمر : 14

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 4:48 am

شكرااااااااااااااااااااااااااااا جمييييييييل جداااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 10:51 am

لم تقرأيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
anousa
عضو فضي
عضو فضي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1595
نقاط : 4531
التقييم : 50
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 12:02 pm

روووعة لقد قرأتها كاملا في منتدى سبيستون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elsa3adasite.ahlamuntada.com
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 1:41 pm

اممم جيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
النجمه المبدعه حوحو
عضو فضي
عضو فضي
avatar

البحرين
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1070
نقاط : 3777
التقييم : 19
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 15
الموقع : http://coumiza.eb2a.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 2:04 pm

لولو الجميله قرأتها معي Laughing
شكراااا قصه مذهله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 2:43 pm

اها تسلمي

تعرفيها ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
النجمه المبدعه حوحو
عضو فضي
عضو فضي
avatar

البحرين
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1070
نقاط : 3777
التقييم : 19
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 15
الموقع : http://coumiza.eb2a.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 2:47 pm

بنت خاااالتي Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النجمه المبدعه حوحو
عضو فضي
عضو فضي
avatar

البحرين
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1070
نقاط : 3777
التقييم : 19
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 15
الموقع : http://coumiza.eb2a.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 2:47 pm

اما حوراء فعرفت انها بنت عمتي ههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 5:10 pm

اها عندكم نفس الاسم هههههSmile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
eriko
عضو فضي
عضو فضي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1751
نقاط : 4788
التقييم : 59
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 22
الموقع : http://coumiza.eb2a.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 5:47 pm

صة طويلة و جميلة و لكن فيها قليل من الشكلات متل اليهود لول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.com
jiya
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3234
نقاط : 6718
التقييم : 135
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 19
الموقع : http://coumiza.eb2a.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الثلاثاء يونيو 19, 2012 6:17 pm

امممم نعم

و الاشياء المخيفة مثل رياض ههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coumiza.eb2a.net
النجمه المبدعه حوحو
عضو فضي
عضو فضي
avatar

البحرين
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1070
نقاط : 3777
التقييم : 19
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 15
الموقع : http://coumiza.eb2a.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   الأربعاء يونيو 20, 2012 4:15 am

ههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zaza
عضو فضي
عضو فضي


الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1443
نقاط : 4425
التقييم : 72
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 13

مُساهمةموضوع: رد: قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99   السبت يونيو 08, 2013 2:57 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة روعة تحسب فيلم من تاليف بنت صغيرة kagome 99
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كوميزا منتدى خاص بالأطفال :: منتدى القصص و الأشعار-
انتقل الى: